فوزي آل سيف
150
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
الخليفة الثاني ، واعتبار ذلك شيئا شرعيا وعملا سائغا ، مما يعطي اعترافا بالخلافة القائمة ، وعلى مستوى استحلال ( الفروج ) ! وهكذا الحال في أمر زواج الامام علي والحسنين ببنات امرئ القيس ! هو تساؤل ! وعلي أي حال ، فقد كانت الرباب شديدة المحبة للحسين عليه السلام ، كما كان هو لها ، وينقل عنها ـ كما نقل عنه صلوات الله عليه ـ ما يفيد هذا المعنى ، فلقد رثته بحرقة في مجلس يزيد لما رأت رأسه الشريف يقرع بعود الخيزران ، قائلة : وا حسينا فلا نسيت حسينا * أقصدته أسنة الأعداء غادروه بكربلاء صريعا * لا سقى الله جانبي كربلاء وأيضا قالت : إنّ الذي كان نورا يستضاء به بكر بلاء قتيل غير مدفون سبط النبيّ جزاك اللَّه صالحة عنا ، وجنّبت خسران الموازين قد كنت لي جبلا صعبا ألوذ به وكنت تصحبنا بالرّحم والدّين من لليتامى ومن للسائلين ومن يغني ويأوي إليه كلّ مسكين واللَّه لا أبتغي صهرا بصهركم حتى أغيّب بين الرمل والطين وأنها ردت كل من خطبها بعد شهادة الحسين عليه السلام ،ولم تستظل بظل سقف ، وكان عمرو بن سعيد بن